أبي بكر جابر الجزائري
192
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
4 - فضيلة النصح وخلق الأمانة . 5 - استحسان التذكير بالنعم فإن ذلك موجب للشكر والطاعة . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 70 إلى 72 ] قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 70 ) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 71 ) فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 72 ) « 1 » شرح الكلمات : وَنَذَرَ : أي نترك . بِما تَعِدُنا : أي من العذاب . رِجْسٌ : سخط موجب للعذاب . أَ تُجادِلُونَنِي : أي أتخاصمونني . مِنْ سُلْطانٍ : أي من حجّة ولا برهان يثبت أنها تستحق العبادة . دابِرَ : دابر القوم آخرهم ، لأنه إذا هلك آخر القوم هلك أولهم بلا ريب .
--> ( 1 ) أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ أي : في الأصنام التي أطلقوا عليها أسماء كاللّات ، والعزّى ومناة عند قريش ومشركي العرب ، فأطلق الاسم وأريد به المسمّى .